» قداسة النص القرآني      » الكلام المنسوب في شبكة راصد عن سماحة السيد      » لقاء الكتاب والمثقفين مع سماحة السيد      » تحديث: برنامج سماحة السيد خلال الشهر الفضيل      » برنامج قضية وراي في غرة شهر رمضان      » القطيف: معهد السيدة المعصومة ينظم جلسة فقهية طبية نسائية      » سماحة السيد يشارك أهالي الأحساء والخبر مولد أمير المؤمنين      » الإعلام العربي بين مأساة غزة ومأساة العراق      » بيان من علماء المنطقة بمناسبة المولد النبوي الشريف      » أخر مقال تحدث فيه سماحة السيد عن التطبير     
الأربعاء 28 رمضان 1431 هـآخر تحديث: 04/09/2010 - 06:16م بتوقيت مكة المكرمة
 

الدورة الأصولية المختصرة
التقريرات الفقهية
4:01
5:23
11:40
5:53
6:08
08|09|10
 
المقالات و الأخبار» أخبار خاصة
 
 
أخر مقال تحدث فيه سماحة السيد عن التطبير
شبكة المنير - 2010/09/08 الساعة 12:00am - [عدد القراء : 2781]
 

انتشرت في الآونة الأخيرة مقاطع في اليوتيوب حول موضوع التطبير الذي تحدث فيه سماحة السيد منير الخباز من خلال الحوار المقام بمسجد الإمام علي(ع) عام 1429هـ ، مما أثار بلبه في المنتديات وصفحات الإنترنت ، وكان السؤال الموجه في الحوار كالتالي :
 
( طرحكم في موضوع الوسطية مثالاً : وهو التطبير مما أثاره بلبلةً في صفوف المجتمع حيث فهم البعض من هذا المثال رؤيتكم لجواز ذلك وآخرون بعدمه لذا سيدنا نريد إجابة شفافة وحاسمة في هذا الأمر فكما تعلمون هناك حكماً صادراً عن سماحة السيد الخامنائي بهذا الموضوع فما تعليقكم على ذلك؟
 
سماحة السيد : أنا الموضوعات التي فيها خلاف بين المراجع أنا لا ادخل فيه وهذا كلام صريح وشفاف الناس تبع مراجعها أنا ما شأني في الموضوع أنا عندما أتي فليكن لي رأي شخصي بيني وبين ربي...) لمتابعة الحوار كاملاً من هنا
 
وكان لشبكة المنير اتصالا بسماحة السيد حفظه الله من قم المشرفة للاستفسار أكثر في هذا الموضوع.
 
السلام عليكم سيدنا ، وعليكم السلام .
 
سمعنا كلام لكم في اليوتيوب يظهر منه أنكم تؤيدون التطبير، وهذا بخلاف ما سمعنا منكم مراراً من أنكم تتوقفون في قضية التطبير، فرجاءاً ما هو موقفكم الواقعي من هذا الموضوع؟
 
مازلت على موقفي السابق ولم يتغير شيء ، فأنا أقول هناك بعض الفقهاء يحرمون التطبير إما على نحو الفتوى أو على نحو الحكم الولايتي كالسيد الخامنائي مثلاً ، وهناك بعض الفقهاء من يجوز التطبير أو يراه مستحباً كما هو المنقول عن السيد الشيرازي ،وكما هو المنقول عن السيد السبزواري -رحمه الله- .
 
فلأجل هذا الاختلاف بين الفقهاء فمنهم من يمنع التطبير و منهم من يُجوزه، فلذلك موقفي هو موقف السيد الأستاذ السيد السيستاني -دام ظله- ، أنا لستُ مع التطبير ولا ضد التطبير وبكلمة واضحة وصريحة أنا لستُ مع التطبير ولا ضد التطبير ، ولا أتدخل في هذا الأمر لا سلباً ولا إيجاباً .
 
وقد يعتبر البعض أن هذا تهربٌ مني وخوفٌ وجبنٌ من أن أقول رأياً صريحاً ولكن الأمر ليس كذلك فإن هذا هو موقف السيد الأستاذ السيد السيستاني ، فما دام السيد الأستاذ السيستاني -دام ظله- على هذا الموقف فهو يرى أن هذا الموقف يقي المجتمع من الفتنة الخطيرة فأنا على موقف السيد الأستاذ .
 
وأكرر أني لستُ مع التطبير ولا ضد التطبير بل أنا على موقف السيد الأستاذ وهو السكوت عن الدخول في هذه المسألة سلباً أو إيجاباً .
 
وتشخيصي للمسألة لا يفيد أحداً، فكل مكلف هو وظيفته أن يشخص هل أن التطبير هتك لحرمة المذهب أم لا ؟ وهل أنه مظهرٌ للجزع على الحسين (ع) أم لا؟ و أمثال هذه الأمور أنا لا أتدخل فيها ولا في تطبيقها ولا في تشخيصها ، هذا هو موقفي أولا وأخيراً ، والحمدلله رب العالمين
 
آخر مقال لسماحة السيد عن موضوع التطبير 1
 
التعقيبات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الشبكة
» التعليقات «2»
محمد حسن اللواتي
التاريخ: 2010-03-01
حفظ الله سماحته من كل سوء بحق محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين ، وقد بين وأكد سماحته على موقفه (( لا سلبا ولا إيجابا )) مع التطبير في حواره الثاني معنا في سلطنة عمان - ليلة 26 من شهر صفر لعام 1431 هـ ..

كما أنه أجاب على سؤال الأستاذ عقيل حفظه الله عندما قال ماذا يفعل من يقلد سماحة المرجع السيد السيستاني دام عزه في هذه المسألة ؟؟

فأجاب / إن لم يكن مقتنعا بهذا الرأي فليرجع إلى رأي مرجع آخر مقتنع به .. وبالمختصر كل يرجع إلى فتوى مرجعه ..

ونسألكم الدعاء وأحسنتم ..
محمد العبكري
التاريخ: 2010-03-01
كثيراً ما يسألني بعض الزملاء من أهل المذاهب الاخرى عن رأي الشخصي في التطبير وكأن الموضوع مخالف للعقل أو أن من يمارس التطبير يتجرد من العقلنة. في الحقيقة، كرأي شخصي انا من الناحية الشرعية ليس لي دخل في ما يقرره الفقهاء، ولكن ارى ان التطبير وكثير من الممارسات العاشورائية كحرق الخيام والدوران حولها هي نوع من التمثيل، وانا أقول للزملاء ومن يختلفون معنا في المذهب، اننا نريد تقريب واقعة الطف للاذهان لتبقى هذه الواقعة الاليمة على كل مسلم حية ما تجددت الايام، وكثير من الناس الى هذا اليوم لا يعلم عن تفاص