نص الشريط
الدم الثائر بكربلاء
المؤلف: سماحة السيد منير الخباز
المكان: مسجد الإمام علي (ع) بالقطيف
التاريخ: 4/8/1434 هـ
مرات العرض: 2785
المدة: 00:31:50
تنزيل الملف: عدد مرات التنزيل: (1617) حجم الملف: 7.28 MB
تشغيل:


بسم الله الرحمن الرحيم

لقد عنيت روايات أهل البيت «صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين» بدم الحسين أكثر مما عنيت بدم آخر ولأي إمام آخر، ونستجلي هذه العناية وهذا الاهتمام من عدة مقاطع من الروايات الشريفة.

المقطع الأول: رمي دمه إلى السماء.

ورد في روايات معركة كربلاء أن الحسين لما قُتِل ولدُه الرضيع رمى بدمه إلى السماء، أي: أخذ الدم من نحره الشريف، ورمى به إلى السماء، وقال: ”لا يكن ذلك عليك أهون من ناقة صالح“ فما رجعت منه قطرة. وفي رواية أخرى: أن الحسين لما سقط من فرسه صريعًا خضّب شيبته بدمه الشريف، وقال: ”هكذا ألقى الله وأنا مخضّبٌ بدمي“، ورمى ببعض دمه إلى السماء، فما رجعت منه قطرة. هذا الدم الشريف، الدم الحسيني، تحدثت عنه الروايات بما لم تتحدث عن دم آخر، أنه يرمى إلى السماء فلا ترجع منه قطرة، فما معنى هذا الكلام؟ الدم شيء مادي، وعالم السماء عالمٌ غيبيٌ مجرّدٌ عن المادة، فكيف يتم التواصل، وكيف يحصل التمازج بين عالم المادة وعالم مجرّد عن المادة، بحيث يرتفع الدم إلى السماء فلا ترجع منه قطرة؟

كل موجود مؤلف من بعدين: بعد مادي، وبعد تجريدي، حتى هذه النطفة الحقيرة التي تستقر في جدار الرحم تتألف من بعدين: بعد مادي يتطور إلى جسد، وبعد تجريدي يتطور إلى عقل وإلى تفكير، فكل موجود مؤلف من بعد مادي وبعد تجريدي، ثم الإنسان يسير في هذه الحياة، فإذا ركّز على البعد التجريدي، وسخّر البعد المادي للبعد التجريدي، وجعل البعد المادي مجرد وسيلة إلى البعد التجريدي، الإنسان الذي يسخّر بدنه لأجل روحه، الإنسان الذي يرى الهدف الأسمى هو تصفية روحه، هو تطهير روحه، هو تكميل نفسه، هو تهذيب سلوكه، من يرى الهدف الأسمى هو سلوكه وخلقه وعبادته، ويسخّر البدن لأجل روحه، ينهك بدنه في العبادة، ينهك بدنه في التحلي بأخلاق الله، ينهك بدنه في الارتباط بالله عز وجل، من أجل أن يجعل المادة وسيلةً للتجرد، من أجل أن يجعل البعد المادي مسخّرًا وخاضعًا للبعد التجريدي، هذا الإنسان يصبح نورًا، بمرور الوقت يتحول إلى نور، إلى قطعة من النور.

أما الإنسان الآخر الذي يسخّر البعد الروحي للبعد المادي، الإنسان الذي يتعب روحه ويتعب فكره ويتعب طاقته العقلية في سبيل إشباع بطنه، في سبيل إشباع جيبه، في سبيل إشباع شهوته، يجعل الجانب الروحي خاضعًا للجانب المادي، وسيلة لإشباع الجانب المادي، هدفه غريزته، هدفه شهوته، هدفه جيبه، هدفه لقبه، هدفه بطنه، يسخّر البعد الروحي وطاقته الروحية من أجل بعده المادي، فإن هذا يصبح ظلمة بمرور الوقت، وفرق بين من يتحول إلى نور، وبين من يتحول إلى ظلمة، ﴿أَوَمَنْ كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِنْهَا، ﴿أَفَمَنْ يَمْشِي مُكِبًّا عَلَى وَجْهِهِ أَهْدَى أَمَّنْ يَمْشِي سَوِيًّا.

إذن، هناك فرق بين النور والظلمة، بين من سخّر البعد المادي لأجل البعد التجريدي، وبين من سخّر البعد التجريدي لأجل البعد المادي، من سخّر البعد المادي للبعد التجريدي، من سخّر البدن لأجل الروح، فإن هذا يصبح كلمةً من كلمات الله، وكلمات الله تصعد وليست تنزل، من معالم كلمة الله أنها تصعد ولا تنزل إلى الأرض، القرآن الكريم يقول: ﴿إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ، كلمة الله ترتفع إلى السماء، يتصل المادي بالمجرد، كلمة الله تتحرر من الشوائب المادية والدنيوية وتتصل بعالم الغيب عالم السماء.

لأن عيسى بن مريم «عليه وعلى نبينا وآله أفضل الصلاة والسلام» كان كلمة من كلمات الله، ﴿إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ، لأن عيسى بن مريم كلمة صعد إلى السماء، وارتفع بجسمه إلى السماء، ولأن محمدًا أفضل كلمات الله، أشرف كلمات الله، أعظم كلمات الله التامات العلى، لأجل ذلك عرج بجسمه إلى السماء، واتصل بجسمه بالعرش. إذن، من الممكن أن يرتقي عالم المادة لأن يمتزج بعالم التجرد وعالم الغيب إذا كان هذا الإنسان نورًا، إذا كان هذا الإنسان كلمةً من كلمات الله.

ولأن هذا الدم الزكي - دم الحسين بن علي ودم الرضيع ودم الشهداء الذين بذلوا شهداءهم في سبيل الله - لأنها دماء تقطر روحًا، تشرق بهاءً، لأنها دماء تمثل كلمات الله «تبارك وتعالى»، لذلك كان محلها أن تصعد إلى السماء، فرمى به إلى السماء فما رجعت منه قطرة.

المقطع الثاني: سكنى دمه عالم الخلد.

عندما نقرأ في زيارة الحسين : ”أشهد أن دمك سكن في الخلد“، ما معنى هذا الكلام؟ كيف سكن دم الحسين في الخلد؟ وهل الدم إلا ينزل في التراب ويتلاشى في التراب، فما هي الخصوصية لدم الحسين ، كي تقول عنه الزيارة الشريفة: أشهد أن دمك سكن في الخلد؟! هذه العبارة الواردة عن الصادق في زيارة جده الحسين تحتمل معاني ثلاثة:

المعنى الأول: خصوصية أجسامهم.

إن لأجسام الأئمة الطاهرين خصوصيةً تمتاز عن غيرهم من الأجسام، ولذلك في الزيارة الشريفة: ”السلام عليهم وعلى أرواحهم وعلى أجسادهم“، أي أن أجسادهم لها خصوصية، تستحق السلام، تستحق تحية، أجسادهم موطن البركة، موطن اليمن، موطن الرحمة، أجسادهم مصدرٌ للبركة، كما أن أرواحهم مصدرٌ للبركة، يتحدث القرآن عن عيسى بن مريم: ﴿وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا أَيْنَ مَا كُنْتُ، جسدي أينما يحل تحل معه البركة. أجسادهم لها خصوصية، ومن خصوصياتها الملكوتية أنها لا تفنى ولا تضمحل ولا تتلاشى في التراب، بل هي محفوظة، ولذلك نرى إلى يومنا هذا شعريات من رأس النبي ما زالت باقية، بعد 1400 سنة وأكثر، شعريات من شعر النبي احتفظ بها المسلمون عندما حلق رسول الله في منى في حجة الوداع، شعيرات أجسامهم المباركة، وأنت تقرأ في زيارة الجامعة: ”أجسادكم في الأجساد“، فلأجسادهم خصوصية تتميز على غيرهم.

فلأن جسد الإمام لا يضمحل ولا يتلاشى، دمه أيضًا لا يتلاشى، هذا الدم لا يفنى في التراب، هذا الدم لا يذوب ولا يزول في التراب، دمك الطاهر يحتفظ به الله «تبارك وتعالى» لخصوصية فيه، ليس فقط في التراب، بل في الخلد، ”أشهد أن دمك سكن في الخلد“، أي أن دمك لا يذوب ولا يتلاشى، هو الدم الذي تدفق حفاظًا على الدين، وحفاظًا على المبادئ، تدفق وهو يقطر عزةً وكرامةً وإباءً، تدفق وهو يصرخ: ”ألا إن الدعي ابن الدعي قد ركز بين اثنتين: بين السلة والذلة، وهيهات منا الذلة! يأبى الله لنا ذلك ورسوله والمؤمنون، وجذور طابت، وحجور طهرت، وأنوف حمية، ونفوس أبية، أن تؤثر طاعة اللئام على مصارع الكرام“.

المعنى الثاني: كربلاء قطعة من الجنة.

إن هذه العبارة تشير إلى أن مدفن الحسين وضريح الحسين قطعةٌ من جنة الخلد، هناك بعض البقاع نحن نحسبها من الأرض، لكنها من الجنة، لا مجازًا، بل حقيقةً. هناك بعض البقاع إذا نظرنا إليها بالمنظور المادي فهي أرض كسائر الأراضي، ولكن إذا نظرنا إليها بالمنظور الغيبي الذي سينكشف لنا مستقبلًا فهي قطعة من الجنة، جعلها الله لنا تشريفًا وتكريمًا لنا، من دخلها فقد دخل الجنة، كما ورد عن الرسول المصطفى : ”بين قبري ومنبري روضةٌ من رياض الجنة“، أي أن من صلى في الروضة الشريفة فقد صلى في الجنة، لا مجازًا، بل واقعًا هو دخل بقعة من بقاع الجنة، هذه قطعة من الجنة.

إذن، بعض البقاع هي قطعة من الجنة، هي قطعة من الخلد، الرواية الشريفة تقول: ”أشهد أن دمك سكن في الخلد“ أي أن دمك الذي استقر في تربة كربلاء هو واقعًا استقر في قطعة من قطع الجنة، هذه البقعة الشريفة التي ضمت دم الحسين هي من جنة الخلد، من دخلها دخل جزءًا من جنة الخلد، ولذلك ورد في الرواية الشريفة: ”إن الله تبارك وتعالى جعل الشفاء في تربته، والإجابة تحت قبته، وجعل الأئمة من ذريته“، ما حصل عليه الحسين لم يحصل عليه أحد، لا نبي ولا ولي ولا رسول.

وفيه رسول الله قال وقوله صحيح صريح ليس في ذلكم نكرُ
حبي  بثلاث ما أحاط بمثلها نبي فمن زيد هناك ومن iiعمرو
له تربة فيها الشفاء وقبة يجاب بها الداعي إذا مسها iiالضرُ
وذرية  ذرية  منه  تسعة  أئمة  حق  لا  ثمانٍ  ولا  iiعشرُ

المعنى الثالث: الإشارة إلى تجسّم العمل.

كما يقول العرفاء: العمل يتجسّد يوم القيامة، الصلاة تتجسّد يوم القيامة بشكل نهر في الجنة، الصيام يتجسّد يوم القيامة بشكل شجرة، العمل يتجسّد، المعصية تتجسّد يوم القيامة قطعة من اللهيب والجمر المشتعل، كل عمل يتجسّد يوم القيامة؛ استنادًا إلى قوله عز وجل: ﴿إِنَّمَا تُجْزَوْنَ مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ، أي أن عملكم هو الذي يتجسّد جزاءً لكم يوم القيامة، وقوله تعالى: ﴿فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ * وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ، ﴿وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ.

إذن، العمل يتجسد يوم القيامة، فإذا كان العمل يتجسد فما يبذله الشهيد من دمه سوف يتجسد يوم القيامة، الشهيد الذي يبذل دمه في سبيل الله، في سبيل مبادئه وقيمه، ما يبذله من دم يتجسد يوم القيامة، فكيف بأشرف دم؟! فكيف بأطهر دم؟! فكيف بأغلى دم أريق على تراب كربلاء دفاعًا عن الدين والمبادئ؟! كيف لا يتجسّد هذا الدم يوم القيامة؟! ”أشهد أن دمك سكن في الخلد“ أي أن دمك سوف يتجسد في الخلد يوم القيامة، ويراه الأنبياء والأوصياء والأولياء زينةً ونورًا يتلألأ ويشعشع في الجنان، ويبادر الجميع للتطيب به، وللتعطر منه، لأنه مصدر الطيب والعطر والنور والبهاء.

المقطع الثالث: اقشعرار أظلة العرش.

مما تعرضت فيه الروايات الشريفة لدم الحسين : تفاعل الوجود بأسره مع دم الحسين. أنت تقرأ في الزيارة الواردة عن الإمام الصادق : ”أشهد لقد اقشعرت لدمائكم أظلة العرش مع أظلة الخلائق، وبكتكم السماء والأرض، وسكان الجنان والبر والبحر“، كيف اقشعرت لدمائهم أظلة العرش؟! دم المؤمن له حرمةٌ عند الله، المؤمن العادي إذا أريق دمه على الأرض يهتز العرش لإراقة هذا الدم، عندما تراق دماء الأبرياء، تراق دماء الأطفال، تراق دماء النساء، تراق دماء المؤمنين الأبرياء، فإن هذه الدماء لا تذهب هدرًا عند الله، ولا تذهب سدى عند الله، إن العرش يهتز ويضطرب لإراقة هذه الدماء الزكية، وإن الله ينتقم لهذه الدماء عاجلًا أم آجلًا.

إذن، دماء الحسين وآل الحسين «صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين» تعبّر عنها الرواية: ”أشهد لقد اقشعرت لدمائكم أظلة العرش مع أظلة الخلائق“، هناك عوالم أربعة، كل هذه العوالم الأربعة تفاعلت مع دم الحسين: العالم الأول عالم العرش، عالم العرش هو عالم الحقيقة المحمدية، عالم الحقيقة المحمدية هو مجموعة من الأنوار المعصومية التي خلقها الله «تبارك وتعالى» قبل أن يخلق الكون، ”خلقكم الله أنوارًا فجعلكم بعرشه محدقين“.

العالم الذي يليه: عالم الجبروت، عالم العقول الكلية، وهذا العالم انعكاس للعرش، انعكاس لما في العرش، هذا العالم تعبّر عنه الرواية بأظلة العرش. العالم الثالث: عالم المثال، كل مخلوق في هذا الكون له مثال قبل أن يخلق، كل هذا الكون له خارطة، كل نوع من أنواع الموجودات له مثال، الإنسان له مثال، الحيوان له مثال، الجماد له مثال، الملك له مثال، عالم الأمثلة تعبّر عنه الرواية الشريفة بأظلة الخلائق، لكل نوع من المخلوقات ظل ومثال يجمعها عالم يسمى أظلة الخلائق، ثم يأتي العالم الرابع: عالم المادة، عالم الطبيعة الذي نعيش فيه.

جميع العوالم تفاعلت مع دم الحسين، ”أشهد لقد اقشعرت لدمائكم أظلة العرش“، واقشعرار أظلة العرش انعكاسٌ لاقشعرار العرش نفسه، ”مع أظلة الخلائق“ أي: مع عالم المثال، ومع عالم المادة أيضًا: ”وبكتكم السماء والأرض، وسكان الجنان والبر والبحر“، كما ذكر في الصواعق المحرقة: فما رُفِع حجرٌ ولا مدرٌ إلا ووُجِدَ تحته دمٌ عبيطٌ.

إذن، مقتل الحسين، مصرع الحسين، مصرع الإمام، والحسين ليس إمامًا للإنس، بل الحسين إمامٌ للعالمين، كما ذكر القرآن بالنسبة إلى جده محمد : ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ، رسول للعالمين، رسول للإنس والجن والملك وجميع من يعيش في هذا الكون، النبي إمام للعالمين، الحسين إمام للعالمين، وإذا أصاب الإمامَ سوءٌ اضطرب المأموم، الكون كله، الوجود كله مأمومٌ للحسين ، فإذا أصاب الإمامَ سوءٌ أو شرٌ اضطرب المأمومون كلهم، فالكون كله بجميع عوالمه وتفاصيله اقشعر لهذه الدماء الطاهرة، دماء الحسين وآل الحسين.

السلام على الحسين، وعلى علي بن الحسين، وعلى أولاد الحسين، وعلى أصحاب الحسين. اللهم اجعلنا مع الحسين، اللهم أحينا حياة الحسين وأمتنا ممات الحسين، أعظم نعمة أن يعيش الإنسان حياة أهل البيت، حياة الطاعة، حياة العبادة، حياة القربة، حياة العلم، حياة الفكر، حياة الصدقة، ويموت مماتهم، ممات الشهادة، ممات الولاية، ممات الثبات على دينه وعلى مبادئه، ولذلك نقول: اللهم أحينا حياة محمد وآل محمد، وأمتنا مماتهم.

ومن أعظم الأدعية، وأجل الأدعية التي يقرؤها الإنسان ويكررها: اللهم اجعلني عندك وجيهًا بالحسين، الوجاهة بالحسين، الوجاهة الحقيقية، الوجاهة الباقية دنيًا وآخرةً، إذا أردت أن تصبح وجيهًا فلا تبحث عن الأسهم والأموال والعقارات، ولا تبحث عن المصاحبة للفاسقين والظالمين والجائرين، وإنما الوجاهة بالحسين، كن خادمًا للحسين، هناك من يخدم الحسين بلسانه، هناك من يخدم الحسين بقلمه، هناك من يخدم الحسين بفكره، هناك من يخدم الحسين بسلوكه، هناك من يخدم الحسين بطاقته، كل من يبذل أدنى خدمة في سبيل الحسين، مبادئ الحسين، قيم الحسين ، فهو وجيهٌ بالحسين.

لقاء المنتظر مع أهل اللقاء من الضرورات
الأبعاد العلوية لشخصية الأمير (ع)